سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

268

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

بوده و ضمير در [ بهما ] به قيدين مذكور عود مىنمايد . قوله : و نسب فى الدّروس قتله : يعنى قتل مرتكب افطار را . قوله : و هو احوط : ضمير [ هو ] به قول قيل راجعست . قوله : انّما يقتل فيهما : يعنى در سوّم يا چهارم . قوله : لا بدونه : يعنى لا بدون تخلّل . متن : ( و لو كان مستحلا ) للإفطار أي معتقدا كونه حلالا ، و يتحقق بالإقرار به ( قتل ) بأول مرة ( إن كان ولد على الفطرة ) الإسلامية بأن انعقد حال إسلام أحد أبويه . شرح فارسى : [ حكم مرتد ] مرحوم مصنّف مىفرماين : اگر شخص افطاركننده افطار را حلال و مباح ميداند همان بار اوّل وى را بقتل مىرسانند مشروط باينكه بر فطرت اسلامى متولّد شده باشد . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از مستحل افطار اينست كه عقيده‌اش بر اين باشد كه افطار حلال است و اساسا به روزه و امساك در ماه مبارك بىاعتقاد باشد و اطّلاع بر اين عقيده از طريق اقرار خودش حاصل مىشود . و در توضيح جمله ( ولد على الفطرة الاسلاميّة ) مىفرماين : مقصود اينست كه انعقاد نطفه‌اش در حال اسلام يكى از والدين او باشد كه بدين وسيله چو مرتدّ فطرى به حساب مىآيد لاجرم حدّ وى قتل است . قوله : معتقدا كونه حلالا : ضمير در [ كونه ] بافطار راجعست . قوله : و يتحقّق بالاقرار به : ضمير در [ يتحقّق ] مستحل بودن